www.amhdar.keuf.netمنتديات فاهيم بوابتك للعالم المتالي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 بعد اعتباره فلكلورا، الإرث الثقافي ”أحيدوس“ أصبح ميوعة في رح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الجغرافيا
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد الرسائل : 118
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: بعد اعتباره فلكلورا، الإرث الثقافي ”أحيدوس“ أصبح ميوعة في رح   الأربعاء ديسمبر 19, 2007 2:45 am

بعد اعتباره فلكلورا، الإرث الثقافي ”أحيدوس“ أصبح ميوعة في رحاب الجامعة.
بقلم: كاملي محمد

من كان يظن أو يصدق أن الإرث الثقافي الأمازيغي، الذي كان و لا يزال و سيظل مفخرة الحضارة الأمازيغية، سينعت يوما بالفلكلور تارة من لذن الضالين، وبالميوعة تارة من قبل المغضوب عليهم. هذا الإرث الثقافي الذي صمد إلى جانب مكونات الحضارة الأمازيغية أمام حضارات توارثت حكم و استعمار تمازغا منذ آلاف السنين .

هذا المقال كان من المفروض أن يكون قد نشر في مثل هذا الوقت من السنة الماضية لأن سبب كتابته قد تكرر هذه السنة، وذلك أثناء معاينتي لأسبوع ثقافي نظم برحاب موقع جامعي و من طرف طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية. حيث إنه بعد انتهاء الطلبة من فعاليات اليوم الأخير و في طريقهم إلى الحي الجامعي أصر بعض طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية على أن أسمعهم بعض اللوحات الفنية من الإرث الثقافي أحيدوس ن دادس الجانب الملتزم منه (و حتى الغير الملتزم باعتباره إرثا ثقافيا ) ففوجئت، وللمرة الثانية بمنع من بعض طلبة الحركة الثقافية الامازيغية ( لم أذكر اسم الموقع لأن هذا الأخير موقع قوي و فعال جدا أبان و لا زال على ردود فعل و نضال نال إعجابي وإعجاب كل غيور على قضيتنا المشروعة) بدافع ما يسمونه "خصوصيات الموقع". و اعتبار ما قد سيقول فصيل أو تصوره عن أحيدوس برحاب الجامعة، هذا الفصيل الفاشل طالما عجل و يعجل باندثار الأمازيغية شعبا ومناضلين. ويكفي الرجوع شيئا إلى الوراء لتقديم الدليل على ذلك. إن الفصيل ذاته هاجم بموقع ”امتغارن“ مؤخرا طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية و لا زال مناضلو الحركة بالراشيدية يضمدون جراح اعتداءات أعداء القضية. هذا الفصيل "ذو الشرعية التاريخية" تعتبر أعمدة الحضارات الأمازيغية، الإرث الثقافي أحيدوس من باب الميوعة، ولست ألوم الفصيل لأنه بنعته هذا و عدم تحرك الطلبة أمامهم في إخضاع طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية لتصوراته وأوامره، و بذلك يجعل الطلبة من الفصيل ذلك الشيخ الفاضل الآمر الناهي، صاحب الشرعية التاريخية و الإرث النضالي. والغريب أن هذا الأخير الآمر الذي نساه طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية، طالما أدخل عود الطرب والنغم والأنس، به هيج وحرك عواطف مدرجات الجامعات المغربية ورقص له الكل حتى مناضلو الحركة الثقافية الأمازيغية عندما كانوا تحت رحمتهم و سيطرتهم، أي قبل فرض منطق الاستقلال عنهم ولم يقدر أحد آنذاك وحتى الآن أن ينعت "الشكل النضالي" بالميوعة.

فكيف احترم رأي أو تصور عنصر برهن و في مناسبات عديدة و عبر التاريخ (آخر محطة امتغارن) أنه غير راض تماما أن توجد هناك حركة ثقافية أمازيغية بكل المواقع الجامعية بالمغرب كفصيل وليد المنطق و تراكمات النضال الجامعي فرض نفسه بكل المقاييس ليس بالعنف والإرهاب، وإنما بشتى الأساليب السلمية بالخطاب الإقناعي وأساليب النضال الحداثي. كيف يعقل إذن أن يؤخذ النصح، الإرشاد و التوجيه من فم طالما كبل الحركة الثقافية الأمازيغية و جعلها رهينة لنضاله الفاشل.

ولعل السؤال الذي يطرح على طلبة الحركة الثقافية الامازيغية هو: على أية ثقافة أدافع إذن إن لم استطع يوما أن أقوم بمداخلة أمازيغية أو أحيي أمسية شعرية ملتزمة أحضر فيها جل مكونات إرثي الثقافي الملتزم القديم والجديد منها على حد سواء، وفي رحاب الجامعة أو داخل المدرجات؟ هنا تطرح إشكالية الملتزم بما هو مائع. فالالتزام كما هو معلوم في جل لغات العالم وكما جرد فلسفيا يحدد بالخطاب وليس بالآلة، إن كانت آلة "ألون" هي الآلة الغير مرغوب فيها. فهي توحي وتساعد الشاعر على إخراج ما بمخيلته من صور شعرية، وهي أقل رقصا (تكاد ينعدم فيها الرقص) من العود الذي يأخذنا إلى ليالي الحلمية ومهرجانات قرطاج. أعود وأقول إنها الأعيب مكشوفة ومألوفة من هذا الفصيل. فبعد فشل إقناع الطلبة الأمازيغ من البقاء كعساكر وحماة لنضالات وهمية على أن يبقى الفصيل على تبنيه القضية الأمازيغية ظنا منهم. إن القضية غير شرعية كالقضية الفلسطينية التي يدافعون عنها، و تحتاج إلى من يتبناها. جاءت الأعيب القمع، الإرهاب، الخداع والتشويش على بعض طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية ببعض المواقع جعلتهم يشكون في التزام إرثهم الثقافي الأمازيغي. وللكشف عن سر إصرارهم على تكريس النعت الحقير للإرث الثقافي يطرح السؤال نفسه بإلحاح: لماذا الإرث الثقافي الأمازيغي ميوعة لوحده بالذات و ليس العود و الدربوكة؟؟؟.

فبعد ولوج بعض الآلات الموسيقية الأمازيغية ( لوطار/ الكمان) رحاب الجامعة مؤخرا، وبعد صراع مرير بين ذات الطالب الأمازيغي ونفسه وبين طلبة المواقع الجامعية، ونظرا للإنجازات التي حققتها هذه الآلات في الدور الخطابي الذي تؤديه هذه الألوان الثقافية فضلا عن الآلات الجديدة في هذا المجال، جاء دور أحيدوس في آلة البندير ألون كفن أكثر التزاما من حيث الشكل والمضمون. و لعل السبب الحقيقي وراء وقوف الفصيل المعادي للقضية أمام هذا اللون المناضل في الثقافة هو كونه شعرا وعاطفة كبرت مع الإنسان الأمازيغي عامة والطالب خاصة منذ ولادته. فبه تسكت الأم رضيعها أثناء الانزعاج والبكاء، وبه يعبر الإنسان عن فرحه وآلمه أثناء مزاولة أعماله المنزلية أو الفلاحية وكذا في أفراحه و مسراته كالأعراس... كلها لحظات تجعل من أحيدوس مرجع إحساس بالذات الأمازيغية لمن مات فيه الإحساس بالذات. بهذا يصبح احيدوس أو أي نوع من أنواع الإرث الثقافي مرجعا أقرب إلى الطالب الأمازيغي أكثر إلى نفسه من حبل الوريد . فهو إذن ذلك الخطاب المفهوم الذي يخترق المسافات ويصل بسهولة إلى أعماق ذات وأذهان الطلبة الغافلين والمتنكرين لأصولهم وثقافتهم الأمازيغية ولواجبهم النضالي تجاه القضية. والدليل على ما أقوله أن الجماهير الطلابية، بغض النظر عن انتماءاتهم، يستسلمون و يصغون لهذا الإرث الثقافي كلما تردد في أذهانهم و يجعلهم يحنون إلى أصلهم و ثقافتهم الأمازيغية. كيف إذن سينصحكم الفصيل المعادي باعتماد احيدوس أو أي نوع ثقافي أو الاحتفاظ بهذا الخطاب طالما يهدم قواعدهم المرسبة و المدعمة بالطلبة الأمازيغ الضالين المغرر بهم و المغضوب عليهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amhdar
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد الرسائل : 89
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بعد اعتباره فلكلورا، الإرث الثقافي ”أحيدوس“ أصبح ميوعة في رح   الجمعة نوفمبر 14, 2008 1:30 pm

verry good
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بعد اعتباره فلكلورا، الإرث الثقافي ”أحيدوس“ أصبح ميوعة في رح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطا لب :: الفضاء الحر-
انتقل الى: